zurück 
2.11.2020

Atlas des Arabischen Frühlings (Arabische Edition)

أطلس الربيع العربي- النسخة العربية

:مشروع فيديو

بعد ما يقارب العشر سنوات من انطلاق المظاھرات و الانقلابات في الدول العربیة، جاء الوقت لنراجع الأحداث و نرى النتائج: ماذا حدث خلال سنوات الربیع العربي و ما ھي نتائج تلك الأحداث على الوضع في شمال إفریقیا والشرق الأوسط؟ بالتعاون مع فريق مجلة زينيت، باشرت وفاء البدري بالبحث عن الأدلة. قاموا بإلقاء نظرة على الاضطرابات في تونس، لیبیا، سوریا، مصر و الدول المجاورة لھم، و حاوروا الخبراء و النشطاء لیكونوا فھماً أعمق للتطورات التي طرأت على المنطقة. و من خلال ذلك، یسلطون الضوء على تبعات تلك التطورات على المستوى الإقليمي والعالمي، انطلاقاً من التحول الديمقراطي والتغيير في مراكز القوى إلى الحروب الأھلیة وحركات اللجوء. إن التغيرات التي حدثت منذ بداية الربیع العربي تركت أثراً عمیقاً، و تلك الاضطرابات التاریخیة یمكن مراجعتھا من خلال الحلقات التسعة المقدمة في ھذا التقریر. كما يعرض التقرير العلاقة الوثيقة بين أوروبا والعالم العربي. يسعدنا استقبال استفساراتكم و تعليقاتكم على ھذا المشروع
adaf@bpb.de

المشاركين في المشروع



إشراف: دانیال غیرلاخ، فلوریان غوكلسبیرغر
المخرج: رغريبسلكوغ نايرولف
مساعد مخرج: لیو فیغر
منتج منفّذ: ریزا روكو أفسار
سیناریو: موریتز بیرِنت، روبرت شاترجي، عبد العظیم الدفراوي، یاسمین ایرغین، دانیال غیرلاخ، لاورا غینزل، فلوریان غوكلسبیرغر، لیو ویغر
تقدیم: وفاء البدري، سام الرفاعي
تصویر: ولفغانغ غاوبة، مارك ھینیكھ
مدیر التصویر: توبیاس كاوفمان
معدات تحريك الكاميرا: فرانتس غوتشالك
مونتاج: ریزا روكو أفسار، موریتس فویشت
مساعد مونتاج: فكتوریا كریمر
إضاءة: ریتشارد نیتشة
صوت: ایریك كوشنیك، باول باولوم
موسیقى: سیباستیان مایر
غرافیك: یولیان براون، ابراھیم الماجري، قیس بالعایبة
ترجمة: سام الرفاعي، سوسن الزغواني
تصحیح الألوان: كاي أیرمان، وسیم الزیدي
مكیاج: سارة ماركس
الدیكور: ماكس ھییر
مواد الأرشیف: اسوشیتد برس، سیباستیان باكھوس، فیلیب بروي، أرشیف الحكومة الاتحادیة الألمانیة، أرشیف الجیش الاتحادي الألماني، دانیال غیرلاخ، فلوریان غوكلسبیرغر، مارسیل میتلزیفن، جمعیة مصرّین الشعبیة، ستیان أوفردال، راجیف رامان، سلاح الجو الملكي البریطاني، سي واتش، كارستن شتورمر
تدریب المقدّمین: ھیلین وایلد
تدقیق المحتوى: لبنى جمال، بنیامین فایس، المركز الاتحادي للتربیة المدنیة
إشراف عام: ھیلدغارد بریمر، د. میریم شب افروز، المركز الاتحادي للتربیة المدنیة
المركز الاتحادي للتربیة المدنیة- دار نشر ليفانتي الألمانية



جميع حلقات السلسلة

المنطقة تتحرك: كيف ساهم الربيع العربي في تغيير الواقع؟

في كانون الثاني / يناير 2011 بدأت أحلام الحرية تجتاح العالم العربي. جاء الربيع حاملاً آمالاً كثيرة. على الأقل هناك شيء ما يتغير. أنظمة تسقط ، حروب تبدأ. جزء من النظام القديم ينهار. ويترك وراءه فوضى. لكنه يخلق أيضا مساحات من الحرية. الربيع العربي: نهاية حقبة وبداية جديدة بالنسبة للبعض، وثورة فاشلة بالنسبة للبعض الآخر. وفي كل الحالات لم يعد شيء كما كان في السابق

في الفصل الأول من أطلس الربيع العربي، ستتعرف على بعض أهم أبطال هذا الفيلم الوثائقي - الثوريين والسياسيين والصحفيين، على غرار الإعلامي التونسي هيثم المكي. كما تشرح خبيرتنا نوال بالاخضر كيف أن الربيع العربي لم ينته بعد



ثورة وانتكاسة: هل انتهى الأمل؟

في مطلع العام 2011 اتجهت أنظار العالم إلى الدول العربية. ملايين العرب يخرجون إلى الشوارع ليحتجوا على غلاء الأسعار و القمع السياسي و الفساد. لم تكد تخلو دولة في المنطقة من الاحتجاجات. و رغم اختلاف الشعارات التي رفعت في تونس، مصر أو سوريا إلا أن المحتجين كان بينهم شيء موحد و هو الأمل في مستقبل أفضل



الاستقرار والعنف: هدوء ما قبل العاصفة

قدم الطغاة العرب وعداً مغرياً للحكومات الغربية: وهو الحفاظ على الثروات وضمان الاستقرار. وعلى الرغم من أن الربيع العربي أنهى سيطرة الحرس القديم تقريباً في كل مكان، إلا أن فرحة المتظاهرين لم تستمر طويلاً. أما الأنظمة التي نجت من الاحتجاجات، باستخدام القمع والعنف ضد المحتجين، عادت إلى اساليبها القديمة. ويتخذ بعض خلفاء الحكام الذين أطيح بهم، على غرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إجراءات صارمة ضد المعارضة، مما جعل الكثيرن يتمنون العودة إلى ما قبل الثورة. أصبحت المعارضة خيانة وعادت الدولة البوليسية



الهروب: ما الذي تخبئ دول الجوار وأوروبا؟

إحصائية محزنة: حسب تقدير الأمم المتحدة فإنه بحلول نهاية سنة 2018، كان أكثر من 70 مليون شخصاً في جميع أنحاء العالم هاربين أو اضطروا إلى مغادرة أوطانهم لأنهم لم يعودوا قادرين على العيش فيها. الكثير من المهاجرين من إفريقيا ومن الشرق الأوسط يتجهون إلى أوروبا للهجرة أسباب عديدة: الحرب، القمع، تدمير موارد رزقهم

دى اللاجئين دوافع مختلفة، ولكن لديهم شيء واحد مشترك: مستضعفون في رحلة هروبهم، مصيرهم بيد الآخرين، وعليهم ان يغامروا بكل ما يملكون. كما أنهم يستخدمون في الأجندات السياسية



معضلة أوروبا : كيف تؤثر علينا الثورات والحروب؟

قام حلف الناتو، في عام ٢٠١١، بالتدخل العسكري في ليبيا، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا. وكانت أهداف المهمة تتلخص بإيقاف القمع الوحشي ضد المحتجين والتخلص من نظام القذافي. فبالتالي كانت هذه الدول تدعم الثورة القائمة في ليبيا. ولكن نتيجةً لهذا التدخل، غرقت ليبيا بحرب أهلية بعد أن فشلت جميع الأطراف في السيطرة على البلد المتشظي. لاحقاً، في سوريا، لم ترد القوى الغربية المخاطرة مثل ما فعلت في ليبيا. وعلى الرغم من دعم المتمردين هناك، إلا أن عملية عسكرية ضد الأسد لم تحدث وهذه المرة تدخلت روسيا لصالح نظام الأسد. فما الذي ينبغي على أوروبا فعله؟ التدخل؟ الاكتفاء بمراقبة الوضع؟ إن الربيع العربي يضع القارة العجوز في مأزق. وهنالك شيء واحد مؤكد: ما يحدث في الشرق الأوسط يؤثر على أوروبا بشكل مباشر، والعكس صحيح



جيوسياسة: ماهي درجة التدخل التي يمكن أن يتحملها الشرق الأوسط

صديق أم عدوّ؟ إرهابي أم مقاتل لأجل الحرية؟ السياسة دائماً ما تبنى على منظور السياسيين. وكل من يضع يده في الشرق الأدنى والأوسط وشمال أفريقيا، سواء كانت روسيا أو الولايات المتحدة أو غيرهما، يعرض أصابعه للحرق بنار المنطقة



الإسلام والإسلاموية: ماهو الإيمان الذي يمكن أن تأخذه الثورة؟

الكثير من المنتفضين في الربيع العربي لم يريدون لهذا الربيع أن يتحول إلى ثورة إسلامية. إن الاضطرابات السياسية التي بدأت في عام ٢٠١١ رافقها صراع على مستوى الخطاب الإسلامي الداخلي حول: من يحدد للمسلمين ما يؤمنون به، وما الدور الذي يجب على الدين لعبه في الحياة السياسية



النساء والرجال: ماهو القاسم المشترك بين التحرر والثورة؟

أليس للنساء رأي في العالم العربي؟ بالطبع لديهن آرائهن! حركة التحرر النسوية بدأت قبل الربيع العربي بزمن طويل. وخصوصاً في المدن الأكثر تحرراً في المنطقة. النساء حاضرات في الحياة السياسية، حققنَ استقلالهن المادي ويتدفقن إلى الجامعات. إن الاضطرابات التي تصاعدت منذ ٢٠١١ وصاعداً، عملت على تعزيز هذا الواقع



الشباب: كيف وضع بصمته في العالم العربي؟

الشباب كانوا هم من أطلق الربيع العربي، نزلوا إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية وتوفير فرص العمل. ولكن بعد كل هذا الاضطراب السياسي خاب امل معظمهم، حيث بقي الكثير منهم دون عمل، وكثير آخرون لا يجدون الاستقرار الوظيفي. خاضوا حروب وتعرضوا للقمع، وباتوا يحلمون ببناء مستقبل في مكان آخر بعيداً عن أوطانهم. فهل فشل الربيع العربي من وجهة نظر الشباب؟


Nach oben © Bundeszentrale für politische Bildung Zur klassischen Website von bpb.de wechseln